يوسف بن تغري بردي الأتابكي

225

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

وما خاله ذاك الذي خاله الورى * على خده نقطا من المسك في ورد ولكن نار الخد للقلب أحرقت * فصار سواد القلب خالا على الخد قلت يعجبني قول ابن صابر المنجنيقي في هذا المعنى : أهلا بوجه كالبدر حسنا * صيرني حبه هلالا قد رق حتى لحظت فيه * سواد عيني فخلت خالا ومثل هذا أيضا قول القائل في هذا المعنى ولم أدر لمن هو غير أنني أحفظه قديما وهو في خال تحت العذار : له خال تغشاه هلال * يفوت العين إن نظرت إليه كشحرور تخبأ في سياج * مخافة جارح من مقلتيه وفي هذا المعنى للعز الموصلي وأبدع إلى الغاية : لحظت من وجنتها شامة * فابتسمت تعجب من حالي قالت قفوا واستمعوا ما جرى * قد هام عمى الشيخ في خالى وفي هذا المعنى : تفاخر الحسن في انتساب * لما بدا خاله الأنيق فقالت العين ذا ابن أختي * وقال لي الخد ذا شقيق وقد استوعبنا هذا النوع وغيره في كتابنا حلية الصفات في الأسماء والصناعات فلينظر هناك